فوجعي هو من يكتبني..
\\
//
\\
إصــرخ
إصـــرخ..لن يسمعك أحد..
سوى تلك التي تتنصت خلف الباب..!
مسكينة ٌ هي..
لاتدري بأن قلبها داخل ذاك..!!!!
لكنه لايعلم..
لايفقه شيئاً سوى بعثرة أوراق..
وفنجان قهوته منسكب عليها..
نصف منها تلطخت به..!
والآخر تمتمةٌ وهذيان غير مفهومان..
صوت ٌ يهمس..
أيها الرجل إنهض فموعد نومك قد حاان..
أطفئ النور..
وأمشي الهوينا حتى لاتتعثر..
بــ
"
بقاياك..
ومع حلول الصقيع..
بردت كل الأرض..
وتوشحت بغطاءٍ .. أبيض..
ماعدا قلبي..
فــ فيه دفء العالم أجمع..
لك وحدك..
مــ وقــ د
حقيقة..!
قرأتها كلها..
لم أجد ماكنت أبحث عنه..!!
أحبكِ..
فتحتها..
لم أجد سوى كلمة..
\
:
إبتسمت..
سيدي..
يوماً مــا ..!
كنت اظن أنني وردةً زاهية الألوان..
تتنفس عبيري كل صباح..
وتبدأ يومك على أمل أن أكون آخر أنفاسك..
اليوم أدركت أنني ..!
بآخر نفسٍ من سيجارتك..
*
**
وقبلها كنت ألعن ساعات الفرح لأنها تذكرني به..!
اوراق..!
وسلة ُ مهملات..!
وحنين..
وظلمة تجتاح بعضاً من بشر..
وهناك من يردد أغيثيني..
وإنزلي في حياتي ...مطر..
آآآآآآآآآهـٍ لهذا الكم الزاخر ..من ا ل ن ش وهــ
م
ر
د
وتمرد..
كل هذا من أنثى ذات شغف..
تباً لك ياآدم..
فقد تاهت دروبي وأصبحت ُ ضائعه..
تُرى متى أجد طريقي لأمشي فيه ...
بـــ كل
ثقةٍ..
بأني سأغتالك حين أجدك
أ
م
ا
م
ي..
بــ حبي..!
نظرهـ
.... وإبتسامةٌ أخرى لذاك........!!
اليوم ..
وأنا افتقد وجودك بيننا..
عرفت ولأول مرة ..
معنى أن تكون .. معنا..
كل شيء حولي بدأ من جديد..
وكأنه يعيد ذكريات الأمس .. ولكن.. من دونك..
أوآآآآآآآآهـ ٍ لكم أفتقدك.. وأبكيك..
فـ متى أعود إلى ماكنت ُ عليه..
حين أستيقظ وأجدك أمامي..
بتلك الإبتسامة التي أبدأ بها نهاري المتعب..؟!
أحبك.. ياااااااااااا أنت
****
مساءٌ لك أنت فقط..
برغم الثورة العارمة التي إجتاحتني هذه اللحظة..
مساءٌ جميل فقط .. لك/ وحدك..
بقدر تلك العاصفة في غيابك..
مساء ٌ جديد ..
كان هنا..يثأر له من كل ماحوله..
مساء الزهـور الذابــلة ..
والجفــاف ...
والإرتجاف ..
مساء الهامـات الآيــلة ..
****
قالت له..
قررت أن أبحر معك ..
لكني أيضاً لاأجيد ُ السباحه ..!
تعمقت في كل حرفٍ لك ..
فأدركتُ بأنني لا أريد ُ السباحة فقط !!
بل الغوص بكل ما أملك ُ من مشاعر ..
ربما !!! أغرق ..
وربما
تنتشلني أنت ..
بحبك الجارف ... وبحرفك الهائج ..
ومع هذا التردد ..
إتخذت القرار الأخير ..!
وعرفت ُ بأن من يملك حبك ..
أو ..
من أنت غارقٌ بحبه ..
لايمكن ُ أن تخذله ..
ولايمكن أن تجعله ُ تائهاً
بين تلك العيون التي تنتظره ُعلى شوقٍ !!
لكي تلتهمه ..!!
معك وبجوارك ..!!
سأكون آمنه ..
وسـ أعيشُ فرحة العمر التي ينتظرها قلبي ..
معك وبجوار روحك..!
سأكون ُ سعيده ..
وسأعرف ُ معنى تلك النشوة التي أقرأها ..
حين أجدني بين أحضان حبك
قـاتـلـي..!
لحظة..! تَوقف..
لازالت تتعلم فنون الحب ..منك..
فكتبتك.. بــ صدق..
سوى زفراتٍ من أنين ..
تكاد أن تتصدع منها جدران قلبي..
تُرى هل ســ يشتاق لي مثلما سـ أشتاق لـــهـ..
هــو.. .. الآخر..؟!
نهاية..!
حواء.. والتفاحة..
ولقاءٌ أوشك على أن ينهار إلى ..جهنم..!
عجباً لك..
تأتي إليها راكضاً..
وفي داخلك لهفةٌ لكل مافيها..
وأنت تدعي عليها..
تردد كلماتٍ غاضبه..
وأنت تحمل بين يديك قلباً.. نابضاً..
لازالت تسمع دقاته..
هل هي خوف..؟!
أم شعور.. غريب ٌ يجتاحك..
ولاتدري كيف توقفه..
نعود لتلك التفاحة..
قضمة ٌ صغيره..
ويسقط..
هو إلى أعلى..
\
/
لم تسقط إلا في أحضانه..
تلك هي
\
/
"
هـ
ن
م
سيدي..
هل تكفي إبتسامةٌ فقط..
لتعود وتبدأ حياتك من جديد..
وتمسح كل تلك الهالات القاتمه التي تحيط ..بك..؟!
****
مرَّ من هنا..!
وبصمتٍ لايخلو من الكآبه..
وضع حرفاً..
أحسست من خلالها.. بـ أ لــ مــ..
ولم اسمع سوى صوتٌ كأني به ..بـ كـ ا ء..
صوت إمرأةٍ..!
لمن يهمه الأمر..
أنا من ..
بـ
كـ
يـ
***
سيداتي .. سادتي..
قبل أن تُفتح الستارهـ عن وجعي لتشاهدوهـ وتقرأوه من جديد..
هنااااك..!
إمرأة.. وثلاثة رجال..!و.. وردهـ..!
من منكم شاهد هذا الفيلم.؟!
من هو الذي فهم قصته ..؟!
تُرى من فيهم الأحمق..؟!
ومن فيهم الغبي..؟!
ومن فيهم السعيد.. الذي لم يفهم بأنه أحمق وغبي..!
فقد سحقتها
أنثى
ياسيدي..
وتحت ظل شجرة زيزفون..!
راحت تتلوى من كل وجع أحاط بها ..ساعة أن لاح طيفك في ذاكرتها..
***
تمنيتك لحظه.. تراقصني بها..
لأرتمي برأسي على كتفك..
وأنسى بعدها كل ماعانيت..
إنتظار لتلك اللحظه..
وطااااااال إنتظاري..
أفقت من حلمي ..
لم أجد غير دمعةٍ ..!
انسابت على خدي .. فـ جرحته..
//
\\
//
***
رفيق سهري
غرقتُ في عطر إشتياقي لك..ِوذات ليلة ٍ باااردهـ..!
أوقدت شمعة حب..!
ومارست طقوس كتاباتي..!
لاتهتم سيدي..
فـ في ليالي الشتاء تلك البارده..
سأكون لك موقد..كما قلت لك..
ومدفأة ً لكل أيامك..
ســ أشعل تلك النار..
وأجلس أمامك على ذاك الكرسي المتأرجح...
كي أحكي لك قصص الحب .. والمحبين..
وأربت ُ على شعرك بكل حنان..
حتى تنااااااام..
ويداي تحضن كفيك.. حتى لاتهرب وأنا نائمه..
سيدي..!
لست ٌسوى إمرأةٍ أحست بأنوثتها حين عرفتك..
فكان كل ماحولها ..!
يتمرد ويثور ..لحظة أن تعانق حرفك..
تشتاقك دائماً..
لكن إشتياقها يزداد حين تتناثر حروف إسمك.. تصرخ ُ فيها
أ
****
مساحة ..لأمي..
\
/
\
/
هل تعلمين يازهرة حياتي ماذا يحلُّ بالرياض حين تمرضين..!
لا يشاهد فيها إلا طفلٌ نزلت دمعته على خده الناعم.. فجرحته..
ولا في عيني كهلٍ إلا وقد لمعت سنين التعب والعمر المتبقي له بكل حزن ..
ولا في تلك النظرات التي يحملها شابٌ ٌ في ريعان صباه..
إلا وقد تبدلت إلى سرابٍ لايشفي غليل ظمآن..
حين إقترب منه وجده وقد تلاشى ورحل..
أما شوارعها ..
فقد تجمد كل شيء فيها وشُلت حركتها..
وكأنها تعلم أنك على ذاك السرير الأبيض..
الذي عقد صداقة مع جسدك..
وبات يعرف رائحته الطيبه..
أمــا أنــــــــــا..
فـ كان لي نصيب الأسد من حزنهم جميعاً
لدرجة أنني حين أردت كتابتك الآن..
انهمر دمعي .. ولم أعد قادرة ًعلى لملمة نفسي..
****
حبيبي
ومع آخر ورقة ٍ تسقط..!
أرسل لك اجمل عباراتي..
داخل مظروفٍ أحمر..
مزين بإطارٍ ذهبي..
داخله ..!
وردةٌ حمراء..
على وسادةٍ من قلبٍ مخملي اللمسات..
أحمرٌ قاني..
بلون دمي الذي يجري بــ صفاء..
ليبعث رائحة العطر الذي يهمس لك بكل الشوق..
كل عام وأنت ترفل في ثياب الصحة..
كل عامٍ وحبك يزداد ُ لوعه..
كل عام وأنت تُمزق ورقة تلو ورقه..
كل عام وقلبك ينبض .. بــ أ ح ب ك
الإحتراق.. في الحب..!
هل هو نوع من الغبـــاء..؟!
\
/
\
إذا ومع آخر قطرة ٍ من غبائي..
سأظل أحترق ..بك.. يــــا .... أنت..
ولأول مرةٍ ....
وأرتل طقوس السعادة التي حُرمت منها..
هل تعلم منذ متى..؟!
منذ رحيلك إلى عالمها..
ولا أضيء أي شمعة لأبدد ظلامها..
***
في غيابك..
ينسكب العطر من على تسريحتي..
ويتحطم زجاج قارورتي الأنيقه..
فتحزن كل الاشياء التي داخل غرفتي..
وتسقط دمعة من عيني..
لأن رائحة وجودك ملأت كل المكان..
فــ تذكرت ُ كل ماكان..
وسرحت بخيالي
إلى أحضان حبك..
تسري في جسدي
للـــ حُ ز ن..!
ف ض ف ض هـ
هنا..!
وبالتحديد داخل قلبي ..
يوجد قلب إنســان آخر أحمله بين جوانحي ..
أخلصت له ..
وكتبته بحب ..
نظمت فيه كل قصائدي..
تغزلت بعينيه ..
لم أترك حرفاً من حروف العشق إلا ونثرته..
كي يقرأه ويتمعن فيه ..
أسقيته الشهد ..
وقطفت له الورد ..
مشيت على الأشواك حتى يجد الطريق وقد إزدانت بالأمان ..
يـا ااااااااااااااااأنت..!
إلى متى هذا الصمت ؟..!
لقد إختنقت ..!
وأشعر أني داخل زنزانةمظلمه ..
كل أوجاع الدنيا تحيط بها ..
ضياع ..
قهر ..
حرمــــان ..
يـا ااااااااااااااااأنت..!
هل لي بــ لحظة ارتواء ٍتعيد الى نبضي الحياة ..؟.!
يـا ااااااااااااااااأنت..!
سـ تفقدك الحروف ..
وتنتحر الهجائيه بالصمت حتى عودتك..
\
/
***
وداعيه..! .. ربما... لااا
لم يجد طريقة غير الهروب..
هاهو يضع كل أغراضه البسيطه في حقيبة سفره..
قلم يكاد يجف من حروف الألم التي تعلن رحيلها هي أيضاً من داخل محوره..
أوراقٌ لاتدري من أين تبدأ الكتابة فيها..
فكلها متساوية في أطرافها المهترئة..
معطفك ياسيدي .. خذه بين ذراعيك..
ربما ترحل إلى مكان أكثر برودة وجليداً..
قد تجد مدفأة تبعث في أطرافك دماء الحياة..
لــ يتجدد ويبدأ دورة الحياة من جديد..
وقد لاتجد إلا الوحدة تمزق مابقي منك.. ومن كلماتك..
فلا تقدر أن تكتب إلا أبجدياتٍ معتمه..
غريقةً في لجة الوحده والهدوء القاتل..
هو وحده من سيفرح ..برحيلك..
هو وحده من سيرفع راية النصر..
ويقول..لقد هزمت ذاك الكهل..
وأجبرته على الإنكسار والرحيل..
هو وحده من سـ يلعب في الميدان..
وبيده يشرب نخب الإنتصار..
ومن حوله وجوه صفراء شاحبه..
تهز رأسها يأساً.. وغماً..
هو وحده من ..سـ .. ي ب ت س م..
إبتسامة ً ماكره..
هل تعلم بعد كل هذا .. أفلا يحق له..
أن يُشهر سيفه..
ويعد..
واحد..
\
/
***
يااااااااااااااااأنت
ربما أتيت
اليوم لأجلك فقط..
فلا أحد قادرٌ على
ل
م
ل
م
ت
كَ
..... سواي
\
//
***
ح ب ي ب ي
منذ أن أعلنتٌ عليك الحب ..
والحنين يزداد داخلي..
يكبر شيئاً.. فــ شيئااا..
لــ يكون كـ البركان..
لاأدري متى سـ يقذف حممه .. ويحرق من حوله..
ضياع
وبعثرة ..
هو كل ما أملك.. وأنت بعيد..
أعلم ُ أنك تقرأني..
وتلك الإبتسامه.. لازالت .. تصاحبك..
فتزداد .. لوعتي.. بك..
\\
//
***
يااااااااااااااااا أنت
وهـ أنـــــاأفتح لك .. ذراعان ممدودتان.. بــ كفين .. من عشق.. دافيء..
لـ يغمرك.. وتذوب في كل جهات حبي ..
أنثر كل مافيك..
وإجعله ينتهي بي..
فأنا مثلك.. يعتريني زمهريرٌ.. يشلُّ كل مافيني..
يرتقب لحظات دفءٍ..لـ ينير وحدتي .. وظلامي..
\\
//
***
لـــــه ....! وحدهـ
تعالى صراخها..
ومع أول هبوب ٍ لـ عاصفته..
تختفي خلف رياح ِ.. و سراب الحب..
فيغدو بعدها سكون ٌ مخيف..
ولا يبقى إلا زفرات أ نـ ي ن..
بـ الكاااااد تُسمع..
\\
//
***
عالمي الصغير..
كان لي معك رحلة..
أبحرت فيها .. على متن سفينة..
قبطانها الكلمات..
وركابها..!
تلك القلوب النقية ..
التي رافقتني
في كل لحظاتها..
هي ثرثرةُ قلب.. ذات وجع..
كان الألم بدايته..
متى ينتهي؟!
لاأدري.. ربما لايكون له ..!
طريق تمشيه حروفي..
ولا أدري إلى أين ســ تقودني هجائيتها..
كل ما أعلمه..
أنه في آخر الطريق يقف إنسانٌ .. مــا .. يمدُ لي كفيه..
\\
//
***
حينما نتوسد وجع الأمس..
ونبدا معه طقوس الإشتياق..
ونروى حكاية حبٍ.. لازال لها نصيبٌ كبير في من ذاكرتنا..
نسمع صدى آهآتنايتردد في الأنحاء..
صوت ٌ عذب برغم حزنه يجبرالمتعبين على الإنصات..
ضجيج حياكة الوجع قادتهم إلى هنا..!
وأيديهم ممدودةً بكل حنان..
لأن همسها كان يُسمع وكأنه أنشودة شوقٍ.. عزفها الحب..
متمردةٌ تلك الأنثى .. في كل وقت..
غبيةٌ هي إن لم تجعلك تركع تحت قدميها..
مخجلةٌ جنسها كأنثى إن لم تُبحر بك إلى عالم تحترق فيه..
ولا يتبقى منك غير خيالٍ تائه..
فلا تعي بنفسك إلا وأنت وسط جحيم حبها..
***
كش ملك..
وأنتهت الحكايه..
بموته..!
وتعالت ضحكاتها..
حتى سقطت دموعها..
كلهم يبكون لــ فراقه..
ولكنها الوحيدة التي بكت فرحة.. بــ إنهزامه..
عظم الله أجركم جميعاً.. إلآ هي..
دفن الملك..!..
وتفرق الحشد.. وغادروا المأتم ..
بقيت هي..
أشاحت عن وجهها غطاءها الأسود..
خلعت ثوب الحداد..
ووضعت هذه..
وإقتربت منه..
وبدأت .. ترقص..
على أطلال موته..
\
/
نهضت متثاقله..
رددت..!
ســ أعود.. فقط مدة ليست طويله..
كافيةٌ لأن .. تحترق.. بـ لحظات موتك....
لــ حبك..!.. لازال هناك بقية من فصول..
كي تنتهي تلك الروايه..
***
المنسكبة هنا بين السطور ... وجعاً..
\
/
أنثى أنتِ..!
ومن حولكِ .... مساكين..!
دعيهم في طغيان التساؤل.. تائهون..
وأشمخي .. بكِ..
فــ / هم/ لايجيدون سوى أبجديات المهازل..
\
/
أضف تعليقا
من سوريا

أنثى الحنان..!
المنسكبة هنا بين السطور ... وجعاً..
أيتها المتشحة بالطهر.. برغم كل تلك الحروف الصاخبه..
كان لي معك رحلة..
أبحرت فيها .. على متن سفينة..
قبطانها الكلمات..
وركابها..!
تلك القلوب النقية ..
كعادتي مع حرفك...عدت إلى كلماتك...
فاقتبست مقدمتي منها...لتتوهج حروفي
وهي تحاكي حرفك وتجاوره...
سيدتي.....من واجبية وانا أمام هذا
الإبداع أن أشير إلى هفوتين صغيرتين {لغوياً}
وهذا أمر نقع فيه جميعنا فسامحيني ولكن
والله يشهد هذا من باب الحرص عليك .
الأول :{ولم اسمع سوى صوتٌ} الصحيح بالكسر
لأن موقعها {مضاف إليه}...وأنا متأكد أنه خطأ طباعي..
والثاني :{وهـ أنـــــاأفتح لك .. ذراعان ممدودتان}}
والصواب {ذراعين ممدودتين}...لأن موقعهما
مفعول به منصوب...
أتمنى أن تعذريني...ولكن قليلة هي الأقلام
النقية {كقلمك}...ولو كان الأمر غير ذلك
لما كنت أشرت لك بشىء...إلا أن جمال لغتك
وجمالها هو الذي وضعني في هذا الموقف {المحرج}...
أتمنى أن تسامحيني...
لك مني سيدتي من الأمنيات أرقها...
ومن الأزهار أجملها....
ومن التحيات أعطرها...
ودمت بكل الود .
من سوريا

سامحيني....أختي العزيزة إذا وجدت بعض
الأخطاء {الطباعية} أو بعض الضعف في الصياغة...فأنا أكتب مايجول في الخاطر فور
قراءتي لمثل هذا الشعر الرائع...
وهذه العواطف الجياشة..
دمت بكل الود .
الحمد لله الذي لا ينسى من ذَكَرَه
ولا يضيع من شَكَره
الحمد لله الذي لا يـُخَيِّبُ من قصده
الحمد لله من وثق به لا يكله إلى غيره
الحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً وبالصبر نجاةً وغفراناً.
الحمد لله الذي هو رجاءنا حين تسوء الظنون بأعمالنا.
الحمد لله الذي هو ثقتنا حين تنقطع الحيل عنا.
الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته
وذلَّ كُلُّ شيءٍ لعزته وخضع كُلُّ شيءٍ لملكه
الحمد لله الذي سكن كل شيء لهيبته
وأظهر كل شيء بحكمته وتصاغر كل شيء لكبريائه
الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات
..اللّهم يا قادراً على كل شيء
اغفر لها كل شيء وارحمها برحمتك الواسعة التي رحمت
بها كل شيء وإذا وقفت بين يديك
.لا تسألها عن أي شيء فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة
اللّهم يامن لا يرد سائله ولا يـُخيِّب للعبد رجاءه
إنا قد بسطنا إليك أكف الضراعة متوسلين إليك
بأسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم.
اللّهم يا صاحبي عند شدتي ، يا مؤنسي في وحدتي
يا حافظي في غربتي يا وليّ نعمتي يا كاشف كربتي يا سامع دعوتي
(يا راحم عبرتي يا مقيل عثرتي. أخرج اختنا ( حنان
من ضيق القبور إلى سعة الجنان والنعيم --
وفَرِّج من عندك كربها واكشف عنها كل شدة --
واكفها ماتطيق ومالا تطيق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من سوريا
أختي العزيزة والمبدعة {حنان}...
مساء الخير...{وإن قاربت الساعة الثانية صباحاً بتوقيتنا}
ها أنا...مازلت أتجول في واحتك....التي
أرى فيها الفصول الأربعة في آنٍ معاً..
صيف...خريف...شتاء...ربيع...
هكذا هو حالي وأنا أقرأ نزف حرفك...
تارةً أنتشي بكلمات الحب..وأخرى أكتوي
بناره...وثالثة أشعر بمطر شديد يشبه
السيل في تدفقه...
سيدتي...
{ثرثرتك}واسمحي أن أسميها { روائع حرفك}
غاية في الجمال...
أراك من خلالها أنثى بكل مافيها من تناقضات..
وأستمتع بعزف كلماتك المنفرد كما أستشعرُ مقدرتك {غير العادية} على وصف
وإبراز أحاسيسك..بشفافية غاية في الرقة
تشابه {قوس قزح} في ألوانها...
استمتعت ب{قيثارة} حرفك...و{ناي} بوحك
وشعرت بالسرور وقد عانقت عيناي هكذا
إبداع...وهكذا بوح...
وأؤكد لك أنني سأتابع القراءة....حتى
أنتهي...فمثلي لايترك واحةً كواحتك دون
أن يمتع معه {العين والقلب والروح}..
لك مني في الختام...
أرق وأعذب الأمنيات.
ودمت بكل الود.