كل يوم..!
أشعر بمطرقةٍ وكأنها من حديد
تطرق كلي فتصيبني بـ ألمٍ لامثيل له...
ومع هذا كله..
هدوءٌ يعتريني في نواحي جسدي المُهلك..
وكأنني فقدت الحس والإدراك بما يؤلمني..
بعضي المتعب..!
يحاول البحث عن بعضي الآخر..!
أراه أصبح هو الآخر خائر القوى..
فلم تعدّْ تُسمع له خطوات..
ولا صوته يصل لمن حوله.؟!
أبحث عن مكانٍ يقبلني بما أنا..
لااجد إلا غربة داخل غربة..
وكأنني منفيةٌ إلى داخلي ..
حتى بات هو الآخر.. يمقتني..
(2)
وحين أعلنت دقات قلبي موعدها مع الاوغاد
تعالت اجراس معبدهم بالصراخ والرنين
تهافت قسيس حيهم وبيده يتلو تراتيل
إنحدرت من السماء ..
أقام على أصواتها العاشقين مراسم الذكر ..
وتمايلت رؤسهم المثكله.. والثمله..
طرباً بلا وعي لجراحهم وأحزانهم
كل ماعملوه..!
مآتم من نياحِ.. وعويل.. وبكاء..
لم يكن هناك من يقدم فروض العزاء..
سوى قلبي.
فيما مضى.كانوا دائماً بقربي..!
فجأةً..!
بات كل شيء منهم يوحي بالخوف..
شعرت وأنا معهم بغربة ..!
حملت حقيبة أشيائي..
ونويت الرحيل.. على ناقتي..!
ذاك الجُبُّ جفت ماؤه..
وخيمتي تطايرت بفعل الهبوب والرياح العاتيه..
إلى أين أرحل ياقلبي..
لم أجد الطريق أمامي..
تُهت.. وضاعت عناوين الاصدقاء..!
َودُودٌ كان يرتشف الحب معي..
أصبحت اليوم أراه وقد تحول لـ لدودٍ يشاطرني فرحي..
يسرقه مني..!
يحاول أن يغدر بي..لا..لشئ..
فقط..لأنني كنت يوماً أكتب عنوان إقامتي..
على باب خيمتي..
رحل يبحث عن دروبٍ أكثر نوراً..
و..وهجاً..
رحل وحيداً يجرُ خطواته بتثاقل..
كنت قادمة أرويني بك بعد أن جفت مياهي..
لكنني لم أجد دلو مائي..
لقد سُرق مني..
داخل صرة أشيائي التي يحملها جملي..
لاتهمني أنا..!
أبحث عن جرعة ماءٍ ترويه..هو..!
ربما أرويه بدمي..
وأطبطب على كتفه..
لمجردِ أن أواسيني قبل أن أواسيه..
لاتغضب مني حين أردد
أجيد كل شيءٍ إلا العزف بين سطورك..!
أحتاج لراحةٍ بعد إنهيار كلي
حينماأسافر بين حروفك..
أعلم تماماً ماهو شعورك هذه اللحظه..
وكأني بك تزم شفتيك
ممتعظاً من شيءٍ لم يعجبك في كلماتي
أو تبدو مندهشاً كيف تجرأت وأعلنت حروفي
جرأتها في هذا الرد بالذات..
منذ زمنٍ يا أنت..وأنا أرنو لكل ماهو جميلُ من مديحك..
أبحثُ عنه حينما لاأجده هنا.. أو هنا..أو هناك..!
لك في كل حرف تعزفه لي..
ترانيم ليست كما أسمعها من غيرك..
أحتاج كثيراً من الوقت لصحبتها..
ليس لأنني لاأدركها ولا أفهم معانيها..
لا..
ولكنني أرحل معها في عالم أعيش معها وحيدة..
استنشق كل عبيرٍ فيها..
لأزداد توهجاً وجمالاً..
هذه أنا حين..أكون على عرش حروفك..
إمرأة لاتتكرر مرتين..
أنثى لاتكون مغرورة ولا تشعر بالكبرياء
إلا وهي تتلو قدسيات أبجدياتك..
كن لها ..
العون.. وأشدد من أزرها..!
فـ بك ..تكون.. ومن غيرك.. لاتكون..
أضف تعليقا
من مصر

و كلك يعرف ان الوطن لو مشغول بكل الرياح الت يتهب منكل صوب فان له قبلةواحدة هو انت
نص رائع انتظر تواجدكبمدونتي بشغف
من مصر

الصيقة حنان مررت بك عابرا وخباصاوتركت لك في احد التعليقات رقم هاتفي ولو كان معي هاتفك لاتصلت بك زذلك لأنني كنت قد كتبت رؤية على قصيدنك السابقة والآن بعد أن وجدت العمل الجديد أغراني بذلك ولكن لن أخط حرفا إلا بعد أن تعربي عن موافقتك على كتابة الرؤية وإن كنت متطفلا فاعذريني
شكرا
خالد الصاوي
من مصر

اضيف في 16 مايو, 2007 12:57 ص , من قبل badd
من مصر
بنت السعودية والصاوي يتعاركان انقذوه من بطشها في منارة ابن مالك خالد الصاوي
من المملكة العربية السعودية

أيّتها المجنونة بي : )
ألم أنهَكِ عن هذا !
" مُمَزّقٌ أنا
لاجاهُ ولا تَرَفٌ .. يغريكِ فيّا
فخلّيني لآهاتي .
يرسو بجفنيّ حرمانٌ يَمُصُّ دَمي ، ويستبيحُ إذا شاء ابتساماتي "
هُناك مَبعوث كنت قدأرسلتُهُ إليكِ فهل وَصَل ؟
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










لقد غـيـّرت كلماتك مذاق صباحي هذا يا حنان ..
وكأني بك تكتبين مرثيـّة .. تصلح لأن تكون ولادة .. إن عرف ذاك المولود بين حروفك كيف يعلن ميلاده ..
ـ قويـّة جدا يا حنان ..
ـ لا ليس لي منفـى .. لأقول لـي وطن ..
الله يا زمـن ....( محمود درويش)