لن ابدأها بأي شيءٍ يخصني.. فلازال غيابها يؤرقني أبعث لها المسج الأول علَّها تقرأه وتعلم مدى قربها في أعماقي.. * ** معذرةً ياحياة. إن تلفظتُ بإسمكِ.. معذرةً ياروح الربيع لونزلت دمعةً منكِ.. فقد غلبني شيءٌ ما في داخلي.. يجبرني على رسالتي ..مع امنيةً خالصه أن تقرأها يوماً عيناكِ.. وعلى وسادة الأشواق كتبت كلماتي... أبحث عن أي حرفٍ يدنيك من عالمي.. في زحام الذكريات صرخت بأعلى صوتي.. وعلى شباك غرفتي... [اقرأ المزيد]
إليك وحدك..! حروفٌ تناثر ألمها معلنةً إشراقة فجرٍ ليوم ِحزنٍ جديد يوماً جاء بطيئاً ليس كعادته يحمل بين طياته رسائل باهته وكئيبه تقولُ فيها طلاسم وألغاز ... لم أفهم معانيها ربما هناك سرٌ ما تخفيه وراء كلماتك وربما هي تكون قد أيقظت ذاك الخامل بين ضلوعك لسببٍ أو لآخر مع أن كل الحروف كانت مؤلمه.. لكن ..!! كلماتها !! أشرقت بها شمسٌ ظهورك من جديد أحيت روح الأمل في روحك التي تبدو محطمه زرعت ورود الأماني... [اقرأ المزيد]
منذ طفولتي.. وأنا أقرأك كتاباً.. وكأن كل أبجدياته..تهيئني لك..! // \\ لازلتُ أتذكر آخر كلماتك..! وردتكِ التي إرتوت بدمك ِحبيبتي.. هاأنا أحقن شراييني بها.. كي أعيش من سائلكِ الأحمر.. ليسري حبكِ داخلي.. ويبعث الحياة في نبضي // \\ // يالـ هذا البحر الذي في عينيك.. أجدُ المرافيء فيه تناديني.. هلمي ..إقتربي وعانقيني.. ماعليكِ سوى التقدم ببطء .. تقدمي وأنتِ صامته.. فالصمت لي ترنيمةٌ أعشقها... [اقرأ المزيد]
إليه وحده .. ربما إختلس النظر إلى ماكتبته.. فــ يشتاق ..! **** أرحلُ في عينيكَ شراعاً..! لاشاطيء ينقذني ولا صخرةٌ أتكسْرُ عليها ..! أسكنُ في شفتيك إبتسامه ..! كُل كلمات الحُب أحكيها .. ولامن يسمعُني ..!! أتسلل إلى قلبكَ .. قِصةُ حُب ..! أتمسك بوحدتي فيه وقلبُك مفتوحٌ للعالم كلّه ..! مازلتُ في حياتي مُراهقةً .. تؤمنُ بأساطير الحُب! مازلتُ أصدق مثالية العواطف ..! وأحملُ كتاب العشق .. لأُطبق شروطه... [اقرأ المزيد]
إسبوع الإدب الفلسطيني في " جيران " السبت, 02 يونيو, 2007 تضامناً ونقلاً عن مدونة الاستاذ عصام طنطاوي issamtantawi.jeeran.com السبت, 02 يونيو, 2007 ظل الأدب على مر العصور هو الذاكرة الجمعية للشعوب وضميرها الحي ، قد ننسى في زحمة الأحداث السياسية التي تمر بها أمتنا العربية الكثير من الأحداث وأسماء الزعماء ، ولكن الأدب هو المدونة الوحيدة التي تظل في الذاكرة و الوجدان وهو الذي... [اقرأ المزيد]
سيدي ..! مللتُ حكاياتك .. سئمتُ من كلامك ...الحاني .. أعددتُ العُدةَ لـ نسيانك وأقسمتُ بأن لايردَ إسمك ِ على لساني .. وأحرقتُ كل كتبك َ التي أهديتني إياها .. ومزقتُ كل َّ الرسائل التي كتبتها لك .. وسأمسحُ صورتك التي طبعتها في خيالي .. ولن أكتب ِ بعد اليوم ِ أي قصيدة ٍأُعبرُ فيها عن أحزاني .. وسأجعل ُ قلبي الذي طالما طاوعني في التعبير عن مكنونات ِ قلبي .. يتوقف ..ليعلنَ الحداد ..عليك ..!! ربما لأشهر... [اقرأ المزيد]
العنوان .. بعد قراءة هذه الرساله // \\ حين يقرأها ..ويتأمل ُ حروفها ويرى ماذا فعل قلبه حين كسر قلب من أحبته وماجنته ُ تلك الكلمات التي يبعثها لها صدقته تلك المسكينه!! مع أنها لم تثق بأحد ٍ في يوم !! وإنساقت معه بكل غباء إلى حيث ُ تريد ُ ذاته لكنها في لحظة أفاقت لتعلن ثورتها وتهتف ..!! بائسٌ أنت من حبك معاناتك أدت بك إلى الدخول في الجحيم لتكون بين يدي فاتنه جعلت منك ومن عظامك مقاديراً لطبخة ٍ... [اقرأ المزيد]
عزفٌ قد لاعب ذاكرتي.. لقصةِ فتىً لايبعدُ عنا كثيراً..! فـ إليكم ما أتذكرهُ.. / \ / \ إرتعاشة.. هُزت ْ القلوب ُ لذكر ِ الواحد القهار.. تعالت ْ أصواتُ النداء .. وهمَّ الليلُ بدعوةِ النهار.. في تلك الأثناء.. رفرف قلبهُ .. قَلِقاً وهو يخطو سلالم النزول.. كيف لي أن أغدو لأنهي يومي بعد سهرةٍ عانقت إشراقة الفجر..؟! وكأنها أشبهُ بفضيحةٍ تبحثُ عن غطاءٍ يسترها.. بعد أن أوشك الليلُ على رفع ستاره..! لينسدل... [اقرأ المزيد]
حبيبي.. وسيد أحرفي..! تمضي الأيام بيننا.. بُعدٌ ... وفراق .. والحنين يمزقنا.. ويطوي الفراق.. لحظات الفرح .. التي كانت تصادقنا.. ويجعل أيامنا ... بل أحلامنا .. مجرد كلمات ٍ على الورق.. أنا هنا وحيدة .. قابعة ً بين جدران الذكرى.. لم أرحل بعيداً.. لكني أحس أنني بعيدة ً جداً.. ومع أن هناك من يحاول ُ جاهداً أن يملأ فراغ وحدتي لكنهم أبداً لم يقدروا أن يجدوا لهم مكانا ً في قلبي.. سيدي..! قل ماشئت من مفردات... [اقرأ المزيد]
نــداء حينماتخرج ُ روحي من جسدي .. دعها تدخل إلى جسدك لتتقمص روحك وتعيش فيك.. سيدي .. هل تعلم.. بأنني لستُ أحسن منك حالا في صفحات "تاريخ الحب.."؟ كنتُ مجرد وهم ٍ يختلسُ النظر إلى من حوله دون أن يروهُ أو يشعروا به كان كل شيءٍ يوحي لي بالجمود كل من حولي أشباحٌ تعلو وتهبط كما لو أنها فقدت السيطرة والقدرة على الثبات ِ في مكان .. لم أعرف ماهو الحب كنتُ أسمع به .. وأرى قلوباً قد تاهت منه.. وعيوناً زاغت... [اقرأ المزيد]







